شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
215
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
درجهء اوّل ، رضاى « 1 » عامه است ؛ كه آن رضا و « 2 » خشنودى است به ربوبيت حضرت حق با سخط و ناخشنودى پرستش ما سواى حق . و اين ، معنى نفى و اثبات لا إله إلّا اللّه است و از اين جهت مىفرمايد كه : و هذا قطب « 3 » رحى الإسلام ؛ و اين درجهء رضا - مشتمل بر قبول حق و انكار باطل - مدار آسياى « 4 » مسلمانى است كه درشتى « 5 » و سختى طبع [ را ] به تسخير نرم مىگرداند . و هو يطهّر « 6 » من الشّرك الأكبر . و اين مرتبه چون مثبت توحيد اسلامى است ، خباثت شرك اكبر را كه كفر است پاك و زائل مىگرداند . شرك اكبر « 7 » عبادت اصنام و شمس و قمر و امثال آن است و شرك اصغر اثبات افعال ، مر غير حق را . و هو يصحّ بثلاثة « 8 » أشياء : و تصحيح اين مرتبه به سه چيز ميسّر است : أن يكون اللّه عزّ و جلّ أحبّ الأشياء إلى العبد ، « 9 » شرط اوّل ، آنكه حق تعالى مر « 10 » بنده [ را ] از جميع اشيا محبوبتر بود . قال اللّه تعالى : قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ « 11 » و أولى الأشياء بالتّعظيم ، دوم ، آنكه حق تعالى از همه چيزها به تعظيم و بزرگ داشتن اولى باشد . و أحقّ الأشياء بالطّاعة . « 12 »
--> ( 1 ) . ع : رضاء . ( 2 ) . ع : - و . ( 3 ) . ع : - قطب . ( 4 ) . ع : اساس . ( 5 ) . ج : درشتا . ( 6 ) . ج : يظهر . ( 7 ) . ع : - اكبر . ( 8 ) . ج : ثلاثته . ( 9 ) . ج : الحق . ( 10 ) . ج : - مر بنده . ( 11 ) . التوبة / 24 . ( 12 ) . ع : الطاعة . ج : با الطاعته .